بورصة عمّان تعيش مرحلة تحولات حقيقية. بعد سنوات من الركود النسبي، بدأت تعود الحياة إلى بعض القطاعات. لكن قبل أن تفتح حساباً استثمارياً وتضخ أموالك، توقف وتأمّل ما يلي.
أكبر خطأ يقع فيه الداخلون الجدد هو الخلط بين المضاربة والاستثمار:
الأول يقامر والثاني يبني ثروة. أنا أؤمن بالثاني فقط.
"السوق المالي يعيد توزيع الأموال من المستعجلين إلى الصابرين."
بناءً على متابعتي للسوق وتجربتي الشخصية:
قبل أي استثمار ادرس القوائم المالية للثلاث سنوات الأخيرة. ابحث عن: ثبات الأرباح أو نموها، انخفاض الديون أو إدارتها بحكمة، التدفق النقدي الحر الإيجابي. لا تكتفِ بالسعر الحالي — السعر بدون سياق لا يعني شيئاً.
كثيرون يجهلون أن سوق السندات الأردني يقدم عوائد معقولة بمخاطر أقل من الأسهم. سندات الشركات الكبرى والسندات الحكومية تستحق النظر ضمن أي محفظة متنوعة. هي ليست مثيرة لكنها مريحة — وفي الاستثمار، الراحة أحياناً هي الهدف.
لا تستثمر في سوق الأسهم أموالاً تحتاج إليها خلال السنة القادمة. السوق يتذبذب وقد تكون مضطراً للبيع بخسارة إذا احتجت السيولة. الأموال المخصصة للبورصة يجب أن تكون أموالاً "صابرة" يمكنها الانتظار سنوات.